.
.
- السّلآم عَلَيكُم يَآ أروَآح السّكِينَهْ
وَ أسْعَد الله لحظآتكُم بِ كُلّ سُجوّ و هَنآ
بِدَآيَةً أعْتَذِرْ عَنْ [ تَذبْذُب ] دُخُولِي لِهذَا الصّرحْ
وَ إنعِدآم رُدُودِي وُ مُشَآركآتِيْ سَوآءً على مَوآضِيعِيْ
أو عَلَى مَوآضِيعْ الأسَآتِذَهْ ، وُ كلّه واللهِ رَهنُ التّفرّغْ
وِ لأنّ القِيثَآرَه تسحَرُنِي كَثِيراً وَ مَعَزّة لِ رُوّآدِهَآ
تَطرقتُ لِهذه النّقطَهْ ..
وَ أترُكُكم مَع هذه القُصَآصَه [الأمجَدِيّه] مِن وَآقِع متوَآضعْ
و لِ أنفَآسُكم :152:
ــــــــــ
أحَدِ إجَآزَاتِ الشّتَاءْ / أوْ بِالأحْرَىْ أحَدْ فَصُول النّبَآتِ إضْطِهَادَاً !
فَرآغُ إمتلأنِيْ صَبَآح ذَآكَ الَيومِ المَوعُودْ حِينَ كَآنتْ الْرَّوَآقآتُ مَآلِي
أقدآرُي جعلتني أتلّبس وِشآحُ الموآسي آنذآك لأنثُى فآرغِة العوآطف
تتحدّث مع ذاكَ وَ تلمِح للآخرُ وَ الكَثير يتهَافَتُون عَليهَآ منْ عفويّتهآ
حتّى مْن عَطِشهآ قآلت لِفلآن : لآ..تخَف فأنا لك وحدُك لا لغيرك..
هيَ مُجرّد كلماتٌُ نََضحَتْ مِن قَآعِ الفقدِ بسُوَيدآئُهآ و َ العَجِيب أنها لم
تَكُنْ منْ جَوف قَلبِهآ كأنّما كآنت مُتلهّفة لِملآمحُ العَطفُ اللّفظيِ الدآفِئْ
وَ أنآ أترّقّبُ وَ القلبُ يَنصَهِر عَلىْ حَآلِهَآ / مآ لِهّذه التآئِههِ المُكرهَه عَلَىْ
العَيشُ كَ قَآرُوةِ فآرغِه لاَ يملأها إلّا هواءاً مَشبُوهِ الوجُودِ ، و لن وَلم
تستنشِقُ منهُ عشقاً || أَ أقتربُ مِنهَآ ؟! أمْ أتَآبِعُ مِسيرُ تَخَبُّطآتِهَآ العَمْيآء ؟!
لآ .. أنَآ لَن أقُول لهآ شَيئاً سِوَى عِبْرَآتٍ..إنْ صآبَ جَذْبُهَآ كآنَ بِهَآ ،
وَ إن لَم تفلُح مُسِكّنآتي بِ شِفَآءِ هَيجآنِهآ ، فَ أنا لَم أقُم بِ مُغآمرةَ مآ !
. . . أولَى كَلِمآتِي لإحْتِوآئِهآ [ذَآتِهآ] لَم تَلقَى الإجآبَهْ ، نَعمْ بَآدِرةُ مُشّجعَه !
وَ لَكنْ كَيفَ أربِطُ فَرطَ الكلمْ مِن ثَغْرِي ! أرِيدُ أن أصِل لِ نِهَآيةِ المَطَآفّ..
دُرُوسٍ لَم أقرَأهَآ ولمْ أتعلّمَهآ قطْ حَدّثْتُهَآ بِهآ / أحْسَستُ إنَ أسطُورةُ عَطفٍ
تَيَقّظت بِ عَمِيقِيْ ، وَ لكنْ لَم يُكنْ لحَدِيثِي نًصِيبُ عِنايِةٍ مِنْهَآ .. وَ مازِلتُ
أنتَشِيْ منْ حرْفِي حرفُ وِ مِن مُحيّآي لمَحَة لَطفٍ ، أرَنّم آذآنِهآ بِ مُوآسآةِ
الفَقيرِينْ لِ مَلكوتِ [ الحَنآن ] وَ الغآصّينَ بَينَ وجوهِ الزآئِفِين الْمُنقعِرَه بينهُمْ
أرِفِقُ بِهَآ علّهآ تَطَمَأنّ وَ تسْتَفِيقُ وَ تُبِصرُ كَيفَ تَنآلُ الحُب المَنشُود مِنْ
صَدىْ أنِينُهَآ وَ المَلمُوس منِ رَعشةُ كَيآنُهاْ ، حَتّىْ بَدَأت قَطرآتْ أحْرُفِي
بِالتَبَخّرُ ، و كلآمِيْ بِ النَفَآذ - لَيسِ لأنّيْ يأستُ مِن صَدّ تَجآوُبَهآ بَل لإنّ
مآ أردتُ إرْسَآلهُ جُلُّه يَكآدُ يَصلُ أوْ مُبتَغىْ حَدِيثِيْ حَقّقتُ مِنهْ مآ يُريحُنِي ..
عِبرهْ ، و بَسْمَهْ ، وَ إرتِجَآل لِلعَودَهْ ~ فِ إذَآ بِ صَوتِ مَكسُو نَحِيباً مُؤلِمْ :
[ لاَ تَذْهَبْ ، إبْقَىْ هُنَآ..اُريدُكَ أنتْ ! ] /تَمتَمةُ ذآتِيْ تُنبّأنِيْ"إعقِدْ عَلَى نَبْضُكْ"
أسْئلَهْ تجولْ بِي ، رُبّمَآ رِآئحةُ إقتِرآنٍ بِدَآئِيّه وَ رُضُوخِ لِفكرٍ بِآخرِ رَمقِ الإيَابْ
هَجَرَت مُحيطُهآ ، وَ فَزُعَت مْمّن خَآطَبتهُم ، وَ سَكبتْ كَأساً كآنت تَتلَذّ بِهِ وَقتاً
مآذآ .. يَآ رِفَآقْ / أ سَلَبْهَآ مْنّنآ ؟! ، تَلَهّت بِِنَآ ؟! ، حُرِّمتْ عَلَينَآ ؟!
وَقفُوآ مَذْهُولِينْ ، مَسلُوبِيّ التّصْدِيق ، وَ لكِن هِيَ لَم تَعنِيْ لَهم شَيئاً مُقَدَساً
لِأنّ مآ فَآتَهُم مِنهَآ يُعَوّضْ بِ عَمْيَآءٍ أخْرَىْ ، وَ سَعدُهُم لَو لَمْ ياتِهُم مَنْهُمْ
أسَآطِيرٌ رُفَقَآءْ يقْطِفٌو رُمآنَتهُم مِنْ حَوزةُ إغْرَآءُ وِدُّهُم المُرَمّم بِ أقْنِعَه |
تَحَدثّت الاُنثَى الهَشُوشَهْ بِ لَهْفَهْ ، حَبّذَت أنْ تَقرأُنِيْ وَ تَعْرِفُ تَفَآصِيلِي
وَ بَدَأ الغُمُوض يَرتَدِينِيْ / دَعِينِيْ أرَتّلُ لَكِ أشجَآن وِجدَآني العآبِسَه لِ أجلُكِ
أأخُذُهآ مِن هَذآ الْعَزآءَ إلَى ذَآكَ الرّثَآءْ وَ حَتّىْ الغِنآءْ بجُملِ الإيمَآنْ وَفألُهْ
وَ إذآ بِ أسلالْ الكَلِم تُسَرِّحُ لِسَآنُهَا وَ تَفِضّ عِنَآنُ إعتِرَآفَآتِهُا البَرِيئَهْ :
أتيتُ مِنْ ضَمئِ الرّوحِ المُرتَويَة مِنهُ بِ سِنينُ الوُجُودْ ، وَ عَرجتُ علَىْ
سَلَكِ مُفْتَرَقآتْ الشّتآتْ وِ مُنآيَ بِ مَن يُلَملِمُنيْ وَ يَلتفُّ بِيَ حُولَ ذِرَآعَيهْ
" أنَآ مُحرُوَمةٌ مِنْ كَلمُةُ أُحُبُّكِِـ " أبْحَثُ فِي الأفْئِدهْ عَمَّنْ يَسكُنُنِيْ وَيُولِدُنِيْ
بِ عُمرٍ مُكتَسِيْ الدّفئْ وَ الهَنَآءْ ، حَتّىْ أطْوِيْ بِهِ أذْكَآرُ الْحُزُن علْى رَفّ
النّسيَآنْ ،، مَهلاً : أخْبِرنِيْ عَن حآلُكْ / هَآآآهْ ! عَنّيْ أنَا وَ (زَفيرُ لآ يَنقَطِعْ)
أنَآ ضَآئِقُ..أسِيرُ تِرْحَآلْ ‘ غَرِيبْ دَآرْ ’ مُنقَطِعُ الوْصَآلْ ‘ وَحِيدُ القَرَآرْ ’
تُقَآطِعُنِيْ : وَ مآلُكَ مَآمِنْ أحِدٌ يَنـآكْ ! لاَ تظْهَرُ عَلْيكَ مَلاَمِحُ شَخصٍ بَآئِسْ |
- أدْرَكتُ إنّي بَعضُ الأحَآسِيس مَقبُورٌه خَلفَ ثَرَى أضلُعِيْ - وَ بَدَأتْ
أنسَآم الإرْتَيآحُ الْعَلِيلَةُ تُعَتّقَ زَآوِيَةُ الْحَدِيثْ ، تَنطِقُ وَ حَرفُهآ عَمِيييقُ
الْمَنفَذْ هُنَآكَ صَدىً بِ جَوفُهَآ وَ خَرِيرُ نَزفٍ مِن القَلبْ بِ كَلِمَآتِهَآ وَشَهِيقْ!
حَتّىْ إجْتَآحَ سَيلُ صِدْقُهَا بَطَآئِنِيْ المُغُلّفَهْ وَ نَثَرتْ مَشَآعِريْ أمَآمَ عَينِي
لاَ أستَطِيعُ إرجآعُهآ لِصَدريْ إنّمَآ هي مَفآتِيحُ العَآطِفةُ اُستُخرجُت مِن الْجَآنِبَينْ
.. (صَوتُهَآ جَمِيلُ) ! مْ مْ مْ مَآذآ يَعْنِيْ ؟! خَفقَآتُ التَوَدّد تُثَرثِرُ بِدآخِليْ
هِيَ بَدَأتْ بِ الإرْتِبَآك ، كَأنّمَآ شَيئاً يَحْدُثْ بِ الْخَبَايَا معَ مُرُورِ الَسّآعَاتْ لآ
شُعُورِيّاً أوِ بِ الأصَح بِلاَ إدرَآكاً / أنْظُرُ بِ يَدَيْهَآ ، أنْظُرُ بِ عَينَيْهَآ ،
أنْظُرُ بِ خَدّيْهَآ .. بِ شَعْرِهَآ بِ جَبِينُهَآ بِ عِقْدِهَآ وَ ألتَفِتْ مِنْ حَولِهَآ ..
- لِمَ أنظرُ بِهَآ ؟! لاَ أعْلَمْ ، رُبّمَآ فَقَدتُ شَيئاً بِهَآ ! - لَمْ يَعُد الْكَثيرُ مِنْ
الوَقتْ إقْتَرَبَ الفَجرُ ، وَلَمْلَمةْ مآ تَبقّى مْن الحَدِيثْ |
اْاْاْأ نَلتَقِي غَداً .؟ / حَسَناً لاَ أُمَآنِعْ ،| وَ رُغمْ أن الشّرُوقَ ذَآك اليَومْ لَحَقَنآ
إلّا إنّه سَ يَكُون شُرُوقاً يَجمعُ لِقَآئينْ ،، ثَوَآنيْ الَموعِد بَدآت بِ الْإقتِرآبْ
.. أتَيتُ فَ وَجْدتُهَآ أبْكَرَتْ قَبلِيْ - وَ ألُومُ نَفسِي عَلىْ تأخِيرُ حُضُورِيْ -
حَتّى إنتَهَتْ مَرآسِيمُ السّلاَمِ وَ الْمُصَآفَحهْ / إعتِرآفْ أوَّل : بالأمٍسْ ظَلّ
فِكْريْ مُنشَغِل بِكِ ، : حَقّاً ؟َ! وَ أنَا أيْضَاً أشْغلَ كلاُمُكَ بَآلِيْ ، بِ صَرَآحَهْ :
" خَطَرَ لِيَ صَوتُكِ الحَنُونْ وَ وجهُكِ الفَآتِن "..وَ لمْ أعُدْ أرَى ذَآك الوْجهْ
المُنْحَنِيْ خَجلاً ! لاَ لاَ رَأيتُ رِمشُهآ السّحِيمُ وَ يآآآهٍ كَأنّهُ غِـِرّةُ شَهْبآءُ
لَم يَعُد الحَدَيثُ عآدِيّاً..كَمَآ لَو أنّ أطفَآلُ سَمِعُوا عَنِ العَآطِفه وَ يَتلُونهْ
فِيمَآ بَينَهُم ، الإنعِطَآفُ لِ الْعَوَآطِفْ كَآن لهُ النّصِيبُ الأكْبَرْ فِيْ مُبَادلاَتُ
الكَلِمَآتْ..لَكنْ هُنآكَ نَفحَةُ سَآقِطَه مِنْ سَآبعِ سَمآءٍ لِ سُوَيدَآْءِ النّبضْ ..
كَآنتَ كـَ بَذرَةٍ مَدفُونَةٍ بـ تُربةِ الحَياهْ ، إحتَآجَتْ مَن يغْدِقُ أرْضِهَآ
بِ أهلُولِ شَفَقَهْ وَ يَرْوِيَهَآ بِ إينَآسِ الوِحْشَهْ حَتّىْ تَنْضَبُ أنُوثَتَهَآ
وَ تَفُوحُ مِنهَآ أعْبَآقِ الأزْهَآرْ الزَكِّيّه فَ تُصبِحُ زَهرةً مُتَورّدةُ رَقِيقَهْ
سَآبيَةٌ فِي بُستآنِ العُمُرْ وَ تَنتَظِرْ مَن يَقْطِفُهَآ مْن بَينِ الجِنَآنِ لاَ غَيرُهآ
فَ كُنتُ أناْ لَهَآ [ ذَلِك ] أوْ عَفْواً [ ذَآكَ ]
هِيَ : آآهٍ لَيْتُنِي لَقَيْتُكَ فِيْ مَآ مََضَىْ مِن عُمرِيْ يَآ "....."
أنَا : نَحنُ وَلَدْنآ أنفُسُنآ الآنْ فِيْ عُمرُنآ الحَقِيقِيْ // وَ إنْشِرَآآآآآآآآآحْ !
يَحِينُ مَوعِد سَفَرُهَآ وَ كَلِمَةْ [ الْوَدآعُ ] لاَ تُطَآقُ عَلَى نَفْسِهَآ الْمُفَآرِقَه :
حَبِيبِيْ مُسَآفِرةٌ اليَومَ وَ أرْجُوكْ لاَ تُودِّعُنِيْ /: اُودِعُكِ لِ نَآفِخُ الرّوحِ
كَيْ يُعِيدُكِ إليّ كَمَآ حَبيّتُكِ ، وَ تَرْحُلْ لْ لْ لْ لْ . . .
لاَ أذْكُر تآرِيخُ يِومِنَآ الأوّلْ وَ لآ الْوَقتْ وَ لآ أيِّ ذِكْرَىْ لَيلِنَآ آنَذَآكْ
سِوىْ إنّهُ كآنَ يَومَ / " الإثْنَينْ " ، أوَ حَقّاً هِيّ أذْكَرَتْنِي بِ هَذآ الْيَومْ !
عِنْدَمَآ سألَتْنِيْ بَعدَ فَترهْ عَنْ ذَلِك اليَوم كَونَهُ أحدْ أجملْ الأيّآم فِي حَيَآتهآ عَلىْ
حَدّ فَصْحِهَآ :
هِيَ : حُبّي أ تَذكُر يَوْمِنآ الْعَظِيمْ الذّي إلْتَقيْنَآ بِهِ أوّل مَرّةٍ ؟
أنَآ : هَآآهْ ! أمَمَمَمَمَممْ ورَبُّكِ حَبِيبَتِيْ لاَ تَحضُرُنِيْ ذَآكِرَتِي !
هِيَ : الإثْنَينْ ؟
أنَآ : الإثْنَينْ ؟! أجَل..ذَآكَ اليَومِ |
فَ ليْتَ أيآمُنَآ كُلَهَآ " إثْنَينُّ " فَ تَتجَدّد مَشَآعِرُنَآ وَ يَكُن لِكُلّ لِقَآءٍ لُتْنَةٌ أولَىْ
حَتّى لاَ يَتَمَلَكُكِ مَلَكُوتُ الْغِيَآبْ الْهَآجِرُ بِكِ لوَطَنِ لاَ أوْطَؤُه بِ قَرْعٍ مُقْتَرِنُ بِكْ
... أنَآ بِ إنْتِظَآرُكِ يَآ ضَنِينَتِيْ !
ــــــــــ
وَ لِ أروآحُكُم الرّوحُ وَ الرّيحَآن
محبّتِي .. :152:
.
.
]]>